طارق السعدي

كاهن وادي السلكون

مقال بورتريه مميز الذي نشرته يومية لوموند الفرنسية عن شخصية إيريك سالوبير الشخصية الفريدة في الكنيسة الكاثوليكية.

أجمل الكتب

يمكن أن نقرأ لكاتب لانحبه، من باب الفتوة الفكرية أو التسامح المتعالي أو التدريب السادي والعسكري أو ما شئنا من عجائب الاختيارات "الثقافية" المشروعة بالكامل.

المسيرة

صورة توازي مجلدات من كتب التاريخ المعاصر للمغرب، نجد بها كل ما نحب ونسعى اليه ايضا. بها الفرح والفخر والأمل وكثير من الحياة.

غلاف الكتاب

أوك، قد يكون عزاؤنا واحد في قرب انقراض (بعد عام، بعد عاميين، مليون عام) خشخشة الورق والصفحات والمِقلمة والممحاة والريشة وانسكاب المداد وملمس الأغلفة وطقوسيات القراءة والاطلاع، ونسيان التنفس ... عزاؤنا تاريخي، عادي.

كاووس

كم كان بودي لو كنتُ هادِما للَّذات ومكسِّرا للنغمات، لكن عدم الجرأة كان يحول دون حصول هذا الكاووس المرغوب فيه.

كتب مسمومة

في مكتبة الدير البينديكتيني الذي تخيله أومبيرتو إيكو لزخرفة روايته "اسم الوردة"، يموت الرهبان بعد لمس الصفحات المسمومة من مخطوطة سرية.

كَتِف

تقول فلسفة الأبوة الاجتماعية، أن الحياة تنتقل من الأم للأولاد، لكن تعلم الوجود لايتم إلا فوق أكتاف الأب.

معتزلة

أصدقاء وجماعات تتكتل هنا وتتحالف هناك، مجموعات "مفتوحة" وأخرى "مغلقة". كل يقرأ؟ بعضه لدى الاخر. كل يقرا الآخر في بعضه. ولاقراءة خارج هذه التكتلات الافتراضية.

مَلَلٌ

أشعر عادة بتعب وملل تقليديين عندما تصير العلاقة إخبارية صرفة مع "الأصدقاء والمعارف". وأنا الذي أعالج نفسي أصلا من التُّخم الإخبارية وعوالم الشكل، بالغوص الإرادي في العزلة والعمل والقراءة والتأمل...

نحن

رحماك بنا إله النباهة