طارق السعدي

أخلاقيات

مُعجم ذِهني


بيتر سينجر (ولد في 6 يوليو 1946) وهو أستاذ في مركز الفلسفة التطبيقية والأخلاقيات العامة. يعمل بتخصص في مجال الأخلاقيات التطبيقية ومقاربة المواضيع الأخلاقية من منظور نفعي. وقد حاز الشهرة لكتابه تحرير الحيوان (1975)، وهو نص مرجعي في نظرية حقوق وتحرير الحيوان.

في مقالة نافذة تحت عنوان الرجل المرئي (نشرتها مجلة هاربر في 2011)، اعتبر بيتر سنجر أننا سندخل في حقبة جديدة حيث أن الإنترنت سيفرض اشتراط الشفافية على الجميع، وسينجح حيث فشلت الأديان في جعل البشرية أكثر صدقا. 

وبالرغم من حيوية هذا التحليل، فان بعض الأصوات بدأت تتشكك في المدى النفعي الاخلاقي للإنترنت والشبكات لا تعرف ان كان سيكون فعلا عالما موصوفا بالنجاح الأخلاقي الباهر لأن الخوف سيكون بالمحيط. إذ سنخاف من أن يتم تصويرنا دون ارادتنا ونشر حقائقنا أمام العالم، فنعلن بكل "صدق" عن حقيقة ما نقوم به. فهل هو الصدق المرجو ؟ وهل هذا يدل ايضا على ان الخير لايمكن تواجده الا بمحيط غامض، ظلامي، مدسوس..؟!