طارق السعدي

كتب مسمومة

معجم

في مكتبة الدير البينديكتيني الذي تخيله أومبيرتو إيكو لزخرفة روايته "اسم الوردة"، يموت الرهبان بعد لمس الصفحات المسمومة من مخطوطة سرية.



اليوم، انضم الخيال إلى الواقع بعد أن اكتشف باحثون من جامعة جنوب الدنمارك أثناء دراستهم لثلاثة كتب من القرنين السادس عشر والسابع عشر، وبمساعدة الأشعة السينية، أن أصباغ الحبر الأخضر تحتوي على الزرنيخ.

وكتب أمين المكتبة موضحا أن "هذا العنصر الكيميائي هو من بين أكثر المواد السمية في العالم ويمكن أن يؤدي التعرض له إلى العديد من أعراض التسمم، أو تطور السرطان، بل حتى الموت" (انظر الصورة اسفله).

وتابع شارحا أنه "في حالة كتبنا، لم يتم استخدام الصباغ لأسباب جمالية، وإنما لحمايتها من الحشرات والهوام.

ولتجنب الاتصال بالسم، خزنت الكتب الثلاثة التي تم اكتشافها في الدنمارك بأمان في صناديق فردية في خزانة عرض مهواة. ويخططون لنسخها حتى لايحدث مكروه لمتطفل ورقي المزاج.