طارق السعدي

أجسادهم

مُعجم ذِهني


من الكلمات التجارية الأكثر رواجا بالإعلام عند الحديث عن إصابة أحدهم بمرض "خبيث" نعت المريض وخصوصا اذا كان من نخب المثقفين والفنانين بالبطل لانه "حارب" و"قاوم" و"قضى" و"أجهز" .. على السرطان أو مشتقاته. بالله عليكم، أي درس نتعلم منهم؟ 

الم يتعلم هذا الجسد المثخن بالجراح إلا تأليه ذاته وأنانيته المعطوبة؟ 

أهذا كل ما جادت به قريحة الألم الفتاك؟ 

هل أُعطِب جسدك كليا وأُحدث زلزال بكل كيانك وعوفيت لكي ينتهي بك الأمر في مقام عُبَّاد الجسد؟ اي جسد وأي أنا وأي قوة مزعومة؟